‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 فبراير 2019

ثانيا: محاربة اليهود للمسيحية والمسيحيين:الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:



الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:
ثانيا: محاربة اليهود للمسيحية والمسيحيين:
وهنا نُشير لأبرز ملامح اضطهاد اليهود للمسيحية والمسيحيين في شئ من الإجمال، بينما يأتي التفصيل في موضعه بالفصل الخامس، ومن أبرز الاضطهادات التي لاقاها المسيحيين من خلال اليهود:
- ما خلده لنا القرآن الكريم من تلك المحاربة لعقيدة المسيحيين في مشهد مروع لأصحاب الأخدود قال تعالى في سورة البروج:
 [قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ(4) النَّارِ ذَاتِ الوَقُودِ(5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ(6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ(7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللهِ العَزِيزِ الحَمِيدِ(8) ](1) سورة البروج.
ويقول صاحب الظلال – رحمه الله - في تفسير تلك الآيات:
هذه السورة القصيرة تعرض، حقائق العقيدة، وقواعد التصور الإيماني... أمورا عظيمة وتشع حولها أضواء قوية بعيدة المدى، وراء المعاني والحقائق المباشرة التي تعبر عنها نصوصها حتى لتكاد كل آية، وأحيانا كل كلمة في الآية - أن تفتح كوة على عالم مترامي الأطراف من الحقيقة.. والموضوع المباشر الذي تتحدث عنه السورة هو حادث أصحاب الأخدود.. والموضوع هو أن فئة من المؤمنين السابقين على الإسلام - قيل إنهم من النصارى الموحدين - ابتلوا بأعداء لهم طغاة قساة شريرين، وأرادوهم على ترك عقيدتهم والارتداد عن دينهم، فأبوا وتمنعوا بعقيدتهم. فشق الطغاة لهم شقا في الأرض، وأوقدوا فيه النار، وكبوا فيه جماعة المؤمنين فماتوا حرقا، على مرأى من الجموع التي حشدها المتسلطون لتشهد مصرع الفئة المؤمنة بهذه الطريقة البشعة، ولكي يتلهى الطغاة بمشهد الحريق. حريق الآدميين المؤمنين: " وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد "
-  نيرون 54 – 68 م
ما أنزله بهم نيرون الطاغية فقد ألقى بعضهم للوحوش الضارية تنهش أجسادهم، وأُمر فطُليت أجساد بعضهم بالقار وأُشعلت لتكون مصابيح بعض الاحتفالات التي كان يقيمها نيرون في حدائق قصره.(2) زكي شنودة: تاريخ الأقباط ج1 ص 101
فعلى يده استشهد الرسولان بطرس وبولس. أحرق روما واتّهم المسيحيين فحكم بالموت على اعداد ضخمة منهم بابشع الوسائل. صلب بعضهم امعانا في السخرية بعقوبة المسيح ولف البعض الاخر في جلود الحيوانات الضارية والقوا للوحوش المسعورة في مسرح الالعاب الرياضية. وبلغت المأساة الشيطانية ذروتها ليلا في الحدائق الامبراطورية، عندما اشعلت النار في المسيحيين والمسيحيات، بعد ان دهنوا بالقار والزيت وسمروا في اعمدة الصنوبر يضيئون كالمشاعل لتسليه الجماهير. 
- دومتيان 81 – 96 م
طاغية مرتاب متكبر، كان يدعو ذاته “ربا والها”. اعتبر اعتناق المسيحية جريمة ضد الدولة. حكم على كثير من المسيحيين بالموت وهو الذي أمر بإلقاء القديس يوحنا الإنجيلي في خلقين زيت مغلي في روما، ثم عاد ونفاه إلى جزيرة بطمس كما استشهد أبان عهده انسيموس وديونيسيوس الاريوباغي وكثيرون غيرهم.
- تراجان 98 – 117
أول إمبراطور يعلن أن المسيحية ديانة محرمة. كان يعتبر مجرد حمل اسم مسيحي جريمة. سنّ قوانين وتشريعات العقوبة ضد المسيحيين بقيت سارية لفترة قرن. في زمنه استشهد القديس أغناطيوس أسقف إنطاكية، الذي أرسل إلى روما، وألقي للوحوش الضارية في الكالسيوم.
إضطهاد أباطرة روما للمسيحيين وللكنيسة الأولى
- مارك أوريليوس 161 – 180 م
في عهده بدأ استخدام السراديب الخفية تحت الأرض للعبادة. تفنّن باستخدام وسائل التعذيب فملأت جثث الشهداء الطرقات.
- سبتميوس ساويرس 193 – 211
سُرعِة انتشار المسيحية في الإمبراطورية أثارت حفيظة الوثنيين، فأراد الإمبراطور سبتميوس إرضاء حقدِهِم فأصدر مرسوماً بمنع المسيحيين من تبشير غيرهم فحلَّت الاِضطهادات. في عهده استُشهِد أساقفة روما ڤيكتور وكاليستوس وأوربان، واسكليباس أسقف أنطاكية والقديسة بوتامينا العفيفة والضابِط الروماني باسيليدس الذي تأثَّر بقداسِتها.
- مكسيميانوس التراقي 235 – 238 م.
كان هذا الإمبراطور دموياً، فمكَّن الشعب من اضطهاد المسيحيين، وأمر بقتل الأساقفة والرعاة ظناً منه أنَّ هذه هي نهايِة المسيحية. ولم تعرِف البشرية في كل تاريخها شُهداء كشُهداء المسيحية الذين نالوا اكليل الشهادة من أجل ثباتهم في الإيمان إلى النفَس الأخير.
- ديسيوس 249 – 251 م
ساد في عهدها ضطهاد عام وشامِل، اِستشهد فيه طغمة كبيرة من الشهداء الذين تمسَّكوا بإيمانهم ومحبتهم للمسيح العريس السماوي بغيرة عجيبة وشجاعة نادرة مُذهلة، وكان الولاة أكثر شراسة مع الأساقفة والرعاة والخدام، الذين أخذوا بركِة الاستشهاد حُباً في الله. ومن أشهر شُهداء هذا العصر القديس مرقوريوس أبي سيفين وبابيلاس الأنطاكي…
- فالريان 253 – 260 م
نفى الأساقفة والقسوس والشمامِسة، بعد أن أعدم كثيرين منهم، وجرَّد المسيحيين من مناصِبهم. وكل من أصر وتمسَّك بديانته بَتَرْ رأسه. تمعن في إذلال المسيحيين، فقيّدهم ونفاهم، وحرَّم الاِجتماعات الدينية. من أشهر شُهداء ذلك العهد، الشهيد القديس كبريانوس.
- اورليان 270 -275 م
أصدر أوريليان مرسوماً بقتل المسيحيين كان من أثره مذابِح مُروعة في أماكن شتى. أوّل الشهداء في عصره كان فيلكس أسقف روما.
- دقلديانوس 284 – 305 م
أصدر دقلديانوس مع زميله غاليروس منشوراً بهدم كل الكنائِس المسيحية وإحراق الكتب الكنسية، واعتبار المسيحيين خارجين عن القانون. ذاق المسيحيون كأس الاستشهاد واصطبغوا بها ثانيةً، مثل زوئي زوجة السَّجان، التي كانت تعتني بالشُهداء الذين تحت حراسة زوجها ثم أصبحت مسيحية، فعُلِّقت على شجرة تشتعِل بالنار في جذعها، ثم أُلقِيت في نهر وقد عُلِّق حجر كبير في عُنُقها.
عبَّر العلاَّمة ترتليانوس عن قوة المسيحية ونقاوة فضائِلها ومدى انتشارها بلا سند من قوة زمنية، وهو الذي عاصر الاِضطهادات دون أن يرى نهايِتها – بقوله ”دِماء الشهداء بِذار الكنيسة“ عاش في هذا الزمن القديس جاورجيوس.
- وفي القرن الثاني كان المسيحيون أنجاسا لا يُسمح لهم بدخول الحمامات والمحال العامة، وكانوا يُلقون بهم للوحوش الضارية تفترسهم في مدرج عام، يضم خصومهم الذين يحضرون للتلهي بمشاهدة هذه المناظر (3) الاضطهاد الديني في المسيحية والإسلام ص 35
- وفي عهد الإمبراطور دقلديانوس:
-  أمر بهدم كنائس المسيحية.
-  وإعدام كتبهم المقدسة وآثار آبائها
-  وقرر اعتبار المسيحيين مدنسين سقطت حقوقهم المدنية
-  والقبض على رجال الدين والزج بهم في السجون وتعذيبهم. (4) الاضطهاد الديني في المسيحية والإسلام ص 40 و تاريخ الأقباط ص 108
حرق البروتيستانت الأيقونات فى كنايس زيوريخ سنة 1524.
- ويردد اليهود في الزوهار ( الإنجيل الثاني للغيبيات في العالم:
-  يجب على اليهودي السعي الدائم لغش المسيحيين، ومنْ يفعل خيرا للمسيحيين فلن يقوم من قبره.
- ومن الخطب التي ألقيت في مؤتمر مجمع بناي بريث الذي عقد في باريس في الثلث الأول من هذا القرن: أمرنا عددا من أبنائنا بالدخول في جسم الكاثوليكية مع تعليمات صريحة بوجوب العمل الدقيق والنشاط الكفيل بتخريب الكنيسة من داخلها، عن طريق اختلاق فضائح داخلية، وبذلك نكون قد عملنا بنصيحة أمير اليهود الذي أوصانا بحكمة بالغة – دعوا بعض أبناءكم يكون كهنة و رعاة أبرشيات فيهدموا كنائسهم –
على الرغم من الخوف الشديد من الموت ، ولكن بشجاعة دافع المسيحيون عن دينهم.
- ويقول اليهود أيضا: نحن نشكر البروتستانت على إخلاصهم لرغباتنا برغم أن معظمهم وهم يُخلصون الإيمان لديهم لا يعون مدى إخلاصهم لنا، إننا جد ممتنون للعون القيم الذي قدموه لنا في حربنا ضد معاقل المدنية المسيحية استعدادا لبلوغ مواقع السيطرة الكاملة على العالم.
- أما عن هدفهم من وراء ذلك فيقولون:
ثم أخيرا لنتذكر دائما أن ملك اليهود المنتظر لن يرضى بحكم العالم قبل خلع البابا عن كرسيه في روما...  (5) شهود يهوه: عاطف عبد الغني ص 9
- كما يُنسب لليهود أنه لا يستقيم لهم الاحتفال بأعيادهم الدينية إلا مع التضحية بقربان بشري لخلط دمه بفطائرهم التي يصنعونها في عيدي الفصح والبوريم، ومن أول شروط الضحية أن تكون مسيحية، ويا حبذا لو كانت سليلة أبوين متدينين، وذك من اجل الإله يهوه وتزيد الفرحة الإلهية حين ترتفع المكانة الدينية للضحية فيكون الدم لكاهن أو قسيس... الخ ( وكم هي حوادث اختطاف المسيحيين التي شهدتها أوربا على يد اليهود لذبحهم ) (6) شهود يهوه: عاطف عبد الغني ص 11 بتصرف
- الوقوف خلف الجمعيات التي توجه نشاطها للنيل من الديانة المسيحية، ودعمها ماليا ومعنويا، ومنْ تلك الجمعيات: جمعية فرسان المعبد، والصليب الوردي (7) مقارنة الأديان: د/ أحمد شلبي ج 2 ص 322 بتصرف
- هذا مجرد جانب بسيط من الكيد اليهودي للمسيحية والمسيحيين وما فعلوه بهم في الماضي البعيد والحاضر القريب.راعينا فيه الإيجاز والتركيز على العموم دون الخوض في التفاصيل، فهذا يحتاج إلى سرد طويل فسيرة أحفاد القردة والخنازير مع المسيحية حافلة بالكثير من الأحداث، والآن ننتقل إلى اليهود والإسلام. 
لوحة شعلة نيرون، وفقًا لتاسيتوس، إستخدم نيرون المسيحيين كمشاعل بشريّة.

الجمعة، 1 فبراير 2019

(6) صلب المسيح – عليه السلام - وفق مزاعم يهود:(ب) في الكتاب المقدس:أولا: موقف اليهود من المسيح – عليه السلام- الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:


الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:
أولا: موقف اليهود من المسيح – عليه السلام
(ب) في الكتاب المقدس:
(6) صلب المسيح – عليه السلام - وفق مزاعم يهود:
مت32:27-56 + مر21:15-41 + لو26:23-49 + يو16:19-37
الآيات (39-44): "وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم. قائلين يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة أيام خلص نفسك أن كنت ابن الله فانزل عن الصليب. وكذلك  رؤساء الكهنة أيضاً وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا. خلص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن يخلصها أن كان هو ملك إسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به. قد اتكل على الله فلينقذه الآن أن أراده لأنه قال أنا ابن الله. وبذلك أيضاً كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه."
آية(46): "ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً إيلي إيلي لما شبقتني أي الهي الهي لماذا تركتني."
الآيات (39-43): "وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلاً إن كنت أنت المسيح فخلص نفسك وإيانا. فأجاب الآخر وانتهره قائلاً أو لا أنت تخاف الله إذ أنت تحت هذا الحكم بعينه. أما نحن فبعدل لأننا ننال استحقاق ما فعلنا وأما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله. ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك. فقال له يسوع الحق أقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس."
(مر25:15)
وكانت الساعة الثالثة فصلبوه وفي (يو14:19) وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة فقال (بيلاطس) هو ذا ملككم.. فحينئذ أسلمه اليهود ليصلب:
كان اليهود يقسمون الليل إلى 4ساعات كبيرة ويقسمون النهار إلى 4 ساعات كبيرة (الساعة الكبيرة = 3 ساعات بتوقيتنا).
وتبدأ ساعات النهار عند شروق الشمس ولمدة (3 ساعات بحسب ساعاتنا وتسمى الساعة الأولى. وتبدأ بعدها الساعة الثالثة ولمدة (3 ساعات) وبعدها الساعة السادسة. وبهذا تنتهي الساعة الثالثة عند نصف النهار وتنتهي الساعة السادسة عند بعد الظهر وتمتد الساعة التاسعة للغروب.
ولم تكن هناك ساعات في يدهم لتحديد الزمن، بل بالتقريب. وربما يطلقون على نهاية الساعة الثالثة أنها الساعة السادسة وعلى بداية السادسة أنها الثالثة. فالتدقيق في الساعات لم يكن مهماً في ذلك الوقت. فإن قال مرقس أن الصلب قد حدث في الساعة الثالثة فهو يقصد نهايتها وإذا قال يوحنا أن الصلب حدث في الساعة السادسة فهو يقصد بدايتها وكلاهما يصح التعبير عنه بطريقتهم كما حدث. ويقول أحد المفسرين أن نهاية أحد السواعى هو إبتداء الساعة الأخرى والقدر الذي بين الساعتين من الزمان مجهول. والفعل قد ينسب إلى زمانين (الثالثة والسادسة) لجواز وقوع طرفيه في طرفيهما، أي طرف الساعة الثالثة وطرف الساعة السادسة.
وأحداث الصلب (تسليم بيلاطس السيد في يد اليهود/ الحكم بالصلب/ الجلد/ الإهانات/ كتابة اللوح/اقتسام الجند لثيابه/محاورة اللصين/ استهزاء العابرين/ اعتراض المجتازين/ صلب المسيح على الصليب) هذه الأحداث بدأت في الساعة الثالثة وانتهت في الساعة السادسة. والظلمة حدثت في الساعة السادسة واستمرت حتى الساعة التاسعة. وغالباً فقد قصد مرقص أن هذه الأحداث بدأت بصدور الحكم الذي صدر في خلال الساعة الثالثة. ويوحنا يشير بقوله نحو الساعة السادسة أن الأحداث التي يشير إليها كانت في نهاية الساعة الثالثة وقد اقتربنا من الساعة السادسة. أماّ قول مرقس فصلبوه فيشير لصدور الحكم ضد السيد بالصلب وبداية الأحداث وإتفاق قرار بيلاطس مع إرادة اليهود في الصلب.
إلاّ أن بعض المفسرين ذهبوا لأن يوحنا يقصد بقوله الساعة السادسة أنها الساعة بالتوقيت الحالي أي فجراً ودليلهم على ذلك أن يوحنا كان يعيش في أفسس التي كانت تستخدم توقيتات مشابهة، وأنه عُثِرَ على كتابات تعود لذلك الزمان أن الشهيد فلان أستشهد في الساعة الثامنة صباحاً. والشهيد فلان أستشهد في العاشرة صباحاً مماّ يشير لاستخدام توقيت مشابه لتوقيتنا. والرأي الأول أرجح.
دفن يسوع المسيح بعد صلبه

الأربعاء، 30 يناير 2019

(5) المحاكمة المدنية للمسيح – عليه السلام -(ب) في الكتاب المقدس:أولا: موقف اليهود من المسيح – عليه السلامالفصل الثالث: اليهود والمسيحية:


تفاصيل  محاكمة المسيح أمام بيلاطس وكيف تم تلفيق الاتهامات له من واقع التقليد والوثائق
الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:
أولا: موقف اليهود من المسيح – عليه السلام
(ب) في الكتاب المقدس:
(5) المحاكمة المدنية للمسيح – عليه السلام -
 (مت 2:27، 11-31 + مر1:15-20 + لو1:23-25 + يو28:18-16:19)
الآيات (2،1)ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه. فأوثقوه ومضوا به ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي."
الآيات (11-14): "فوقف يسوع أمام الوالي فسأله الوالي قائلاً أأنت ملك اليهود فقال له يسوع أنت تقول. وبينما كان رؤساء الكهنة والشيوخ يشتكون عليه لم يجب بشيء. فقال له بيلاطس أما تسمع كم يشهدون عليك. فلم يجبه ولا عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جداً."
الآيات (15-26): "وكان الوالي معتاداً في العيد أن يطلق للجمع أسيراً واحداً من أرادوه. وكان لهم حينئذ أسير مشهور يسمى بارا باس. ففيما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس من تريدون أن أطلق لكم بارا باس أم يسوع الذي يدعى المسيح. لأنه علم انهم أسلموه حسداً. وإذ كان جالساً على كرسي الولاية أرسلت إليه امرأته قائلة إياك وذلك البار لأني تألمت اليوم كثيراً في حلم من أجله. ولكن رؤساء الكهنة والشيوخ حرضوا الجموع على أن يطلبوا بارا باس ويهلكوا يسوع. فأجاب الوالي وقال لهم من من الاثنين تريدون أن أطلق لكم فقالوا بارا باس. قال لهم بيلاطس فماذا افعل بيسوع الذي يدعى المسيح قال له الجميع ليصلب. فقال الوالي وأي شر عمل فكانوا يزدادون صراخا قائلين ليصلب. فلما رأى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلاً أني بريء من دم هذا البار أبصروا انتم. فأجاب جميع الشعب وقالوا دمه علينا وعلى أولادنا. حينئذ أطلق لهم بارا باس وأما يسوع فجلده وأسلمه ليصلب."
الآيات (27-31): "اخذ عسكر الوالي يسوع إلى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة. فعروه وألبسوه رداء قرمزياً. وضفروا إكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه وقصبة في يمينه وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود. وبصقوا عليه واخذوا القصبة وضربوه على رأسه. وبعدما استهزئوا به نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه ومضوا به للصلب."
(مر1:15-20):
"وللوقت في الصباح تشاور رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة والمجمع كله فأوثقوا يسوع ومضوا به وأسلموه إلى بيلاطس. فسأله بيلاطس أنت ملك اليهود فأجاب وقال له أنت تقول. وكان رؤساء الكهنة يشتكون عليه كثيراً. فسأله بيلاطس أيضاً قائلاً أما تجيب بشيء انظر كم يشهدون عليك. فلم يجب يسوع أيضاً بشيء حتى تعجب بيلاطس. وكان يطلق لهم في كل عيد أسيراً واحداً من طلبوه. وكان المسمى بارا باس موثقاً مع رفقائه في الفتنة الذين في الفتنة فعلوا قتلاً. فصرخ الجمع وابتدأوا يطلبون أن يفعل كما كان دائماً يفعل لهم. فأجابهم بيلاطس قائلا أتريدون أن أطلق لكم ملك اليهود. لأنه عرف أن رؤساء الكهنة كانوا قد أسلموه حسداً. فهيج رؤساء الكهنة الجمع لكي يطلق لهم بالحري بارا باس. فأجاب بيلاطس أيضاً وقال لهم فماذا تريدون أن افعل بالذي تدعونه ملك اليهود. فصرخوا أيضاً اصلبه. فقال لهم بيلاطس وأي شر عمل فازدادوا جداً صراخاً اصلبه. فبيلاطس إذ كان يريد أن يعمل للجمع ما يرضيهم أطلق لهم بارا باس واسلم يسوع بعدما جلده ليصلب. فمضى به العسكر إلى داخل الدار التي هي دار الولاية وجمعوا كل الكتيبة. وألبسوه أرجواناً وضفروا إكليلاً من شوك ووضعوه عليه. وابتدأوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود. وكانوا يضربونه على رأسه بقصبة ويبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم. وبعدما استهزأوا به نزعوا عنه الأرجوان وألبسوه ثيابه ثم خرجوا به ليصلبوه."


الاثنين، 28 يناير 2019

(4) كهنة يهود ومحاكمة المسيح – عليه السلام –(ب) في الكتاب المقدس:أولا: موقف اليهود من المسيح – عليه السلام ـ الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:

يهوذا الاسخريوطي ويقف خلفه الشيطان يتفاوض مع رؤساء الكهنة حول ثمن يسوع. لوحة من القرن الرابع عشر.

الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:
أولا: موقف اليهود من المسيح – عليه السلام
(ب) في الكتاب المقدس:
(4)   كهنة يهود ومحاكمة المسيح – عليه السلام –
محاكمة المسيح أمام رؤساء كهنة اليهود (مت57:26-10:27 + مر53:14-72، 1:15 + لو54:22-71 + يو13:18-27) (مت57:26-10:27)
آية (59): "وكان رؤساء الكهنة والشيوخ والمجمع كله يطلبون شهادة زور على يسوع لكي يقتلوه."
الآيات (61-64): "وقالا هذا قال أني اقدر أن انقض هيكل الله وفي ثلاثة أيام ابنيه. فقام رئيس الكهنة وقال له أما تجيب بشيء ماذا يشهد به هذان عليك. وأما يسوع فكان ساكتاً فأجاب رئيس الكهنة وقال له استحلفك بالله الحي أن تقول لنا هل أنت المسيح ابن الله. قال له يسوع أنت قلت وأيضاً أقول لكم من الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة وآتياً على سحاب السماء."
آية (65): "فمزق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلاً قد جدف ما حاجتنا بعد إلى شهود ها قد سمعتم تجديفه."
آية (67): "حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه وآخرون لطموه."
الآيات (69-75): "أما بطرس فكان جالساً خارجاً في الدار فجاءت إليه جارية قائلة وأنت كنت مع يسوع الجليلي. فأنكر قدام الجميع قائلا لست ادري ما تقولين. ثم إذ خرج إلى الدهليز رأته أخرى فقالت للذين هناك وهذا كان مع يسوع الناصري. فأنكر أيضاً بقسم أني لست اعرف الرجل. وبعد قليل جاء القيام وقالوا لبطرس حقا أنت أيضاً منهم فان لغتك تظهرك. فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف أني لا اعرف الرجل وللوقت صاح الديك. فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له انك قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات فخرج إلى خارج وبكى بكاء مراً."
قبلة يهوذا الاسخريوطي وإلقاء القبض على يسوع. بريشة كارافاجو، 1602.
(الآيات 1:27-10) يأس يهوذا وإنتحاره
الآيات (1، 2): "ولما كان الصباح تشاور جميع  رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه. فأوثقوه ومضوا به ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي."
آية (3): "حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه انه قد دين ندم ورد الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ."
الآيات (4-6): "قائلاً قد أخطأت إذ سلمت دماً بريئاً فقالوا ماذا علينا أنت ابصر. فطرح الفضة في الهيكل وانصرف ثم مضى وخنق نفسه. فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل أن نلقيها في الخزانة لأنها ثمن دم."
آية (7): "فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء."
آية (9): "حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي القائل واخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل."
مر(53:14-72)-(1:15)
(مر53:14-60): "فمضوا بيسوع إلى رئيس الكهنة فاجتمع معه جميع رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة. وكان بطرس قد تبعه من بعيد إلى داخل دار رئيس الكهنة وكان جالساً بين الخدام يستدفئ عند النار. وكان رؤساء الكهنة والمجمع كله يطلبون شهادة على يسوع ليقتلوه فلم يجدوا. لأن كثيرين شهدوا عليه زوراً ولم تتفق شهاداتهم. ثم قام قوم وشهدوا عليه زوراً قائلين نحن سمعناه يقول إني أنقض هذا الهيكل المصنوع بالأيادي وفي ثلثة أيام أبني آخر غير مصنوع بأياد. ولا بهذا كانت شهادتهم تتفق. فقام رئيس الكهنة في الوسط وسأل يسوع قائلاً أما تجيب بشئ. ماذا يشهد به  هؤلاء عليك. "
يسوع أمام المجلس الأعلى لليهود - السنهدرين، حيث تمت جلسة المحاكمة الثانية. بريشة جوزيه دي مادرازو، 1803.
الآيات (61، 62): "أما هو فكان ساكتاً لم يجب بشيء فسأله رئيس الكهنة أيضاً وقال له أأنت المسيح ابن المبارك. فقال يسوع أنا هو وسوف تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة وآتياً في سحاب السماء.    آية (63): "فمزق رئيس الكهنة ثيابه وقال ما حاجتنا بعد إلى شهود."
آية (69): "فرأته الجارية أيضاً وابتدأت تقول للحاضرين أن هذا منهم."
يسوع في جلسة أولى أمام بيلاطس البنطي، الحاكم الروماني. بريشة مونكاسي، 1881.
لو54:22-71): "فأخذوه وساقوه وادخلوه إلى بيت رئيس الكهنة وأما بطرس فتبعه من بعيد. ولما أضرموا ناراً في وسط الدار وجلسوا معا جلس بطرس بينهم. فرأته جارية جالساً عند النار فتفرست فيه وقالت وهذا كان معه. فأنكره قائلاً لست اعرفه يا امرأة. وبعد قليل رآه آخر وقال وأنت منهم فقال بطرس يا إنسان لست أنا. ولما مضى نحو ساعة واحدة أكد آخر قائلاً بالحق أن هذا أيضاً كان معه لأنه جليلي أيضاً. فقال بطرس يا إنسان لست اعرف ما تقول وفي الحال بينما هو يتكلم صاح الديك. فالتفت الرب ونظر إلى بطرس فتذكر بطرس كلام الرب كيف قال له انك قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات. فخرج بطرس إلى خارج وبكى بكاء مراً. والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع  كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه. وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين تنبأ من هو الذي ضربك. وأشياء آخر كثيرة كانوا يقولون عليه مجدفين. ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب ورؤساء الكهنة والكتبة واصعدوه إلى مجمعهم. قائلين أن كنت أنت المسيح فقل لنا فقال لهم أن قلت لكم لا تصدقون. وأن سالت لا تجيبونني ولا تطلقونني. منذ الآن يكون ابن الإنسان جالساً عن يمين قوة الله. فقال الجميع أفانت ابن الله فقال لهم انتم تقولون أني أنا هو. فقالوا ما حاجتنا بعد إلى شهادة لأننا نحن سمعنا من فمه."
بطرس ممسكًا مفاتيح الملكوت، رمزًا لسلطته، طبقًا لما هو وارد في الفصل السادس عشر من إنجيل متى.

السبت، 26 يناير 2019

(3) القبض على المسيح – عليه السلام –(ب) في الكتاب المقدس:أولا: موقف اليهود من المسيح – عليه السلام –الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:

السلطة الدينية تحرض الشعب الجاهل على صلب يسوع د جورج عوض ابراهيم ما الذى جعل الشعب يطلب صلب المسيح؟

الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:
أولا: موقف اليهود من المسيح – عليه السلام –
(ب) في الكتاب المقدس:
(3)   القبض على المسيح – عليه السلام –
تسليم يسوع والقبض عليه (مت47:26-56+ مر43:14-52+ لو47:22-53+ يو2:18-12)(مت47:26-56)
 آية (47): "وفيما هو يتكلم إذا يهوذا أحد الإثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير
بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب."
آية (48): "والذي أسلمه أعطاهم علامة قائلاً الذي اقبله هو هو امسكوه."
آية (50): "فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت حينئذ تقدموا وألقوا الأيادي على يسوع وامسكوه."
آية (53): "أتظن أني لا أستطيع الآن أن اطلب إلى أبي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة."
(القبض على المسيح - عليه السلام -)
(مر43:14-50):
"وللوقت فيما هم يتكلم أقبل يهوذا واحد من الإثنى عشر ومعه جمع كثير بسيوف وعصى من عند رؤساء الكهنة والكتبة والشيوح. وكان مسلمه قد أعطاهم علامة قائلاً الذي أقبله هو هو. أمسكوه وأمضوا به بحرص. فجاء للوقت وتقدم إليه قائلاً يا سيد يا سيد وقبله. فألقوا أيديهم عليه وامسكوه. فأستل واحد من الحاضرين السيف وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه. فأجاب يسوع وقال لهم كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني. كل يوم كنت معكم في الهيكل أعلم ولم تمسكوني. ولكن لكي تكمل الكتب. فتركه الجميع وهربوا."
الآيات (51، 52): "وتبعه شاب لابساً إزاراً على عريه فامسكه الشبان. فترك الإزار وهرب منهم عرياناً."
آية (48): "فقال له يسوع يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الإنسان."
الآيات (52، 53): "ثم قال يسوع لرؤساء الكهنة وقواد جند الهيكل والشيوخ المقبلين عليه كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي. إذ كنت معكم كل يوم في الهيكل لم تمدوا علي الأيادي ولكن هذه ساعتكم وسلطان الظلمة."

هكذا كان إستقبال اليهود لملكهم يسوع المسيح .

(يو2:18-12)
آية (2): "وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع لأن يسوع اجتمع هناك كثيراً مع تلاميذه."
آيه (3): "فاخذ يهوذا الجند وخداماً من عند رؤساء الكهنة والفريسيين وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح."
آية (4): "فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون."
آية (5): "أجابوه يسوع الناصري قال لهم يسوع أنا هو وكان يهوذا مسلمه أيضاً واقفاً معهم."
آية (6): "فلما قال لهم أني أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض."
آية (7): "فسألهم أيضاً من تطلبون فقالوا يسوع الناصري."
آية (8): "أجاب يسوع قد قلت لكم أني أنا هو فان كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون."
آية (9): "ليتم القول الذي قاله أن الذين أعطيتني لم اهلك منهم أحداً."
آية (10): "ثم أن سمعان بطرس كان معه سيف فأستله وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليمنى وكان اسم العبد ملخس."
آية (11): "فقال يسوع لبطرس اجعل سيفك في الغمد الكأس التي أعطاني الآب ألا أشربها."
آية (12): "ثم أن الجند والقائد وخدام اليهود قبضوا على يسوع وأوثقوه."


( بطرس يُنكر المسيح - عليه السلام )


الأربعاء، 23 يناير 2019

(2) تنبؤ المسيح – عليه السلام – بخراب أورشليم والهيكل(ب) في الكتاب المقدس:أولا: موقف اليهود من المسيح – عليه السلام –الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:

  
يُجاهر اليهود بقتل الانبياء ويفتخرون به كما في سفر الملوك الأول 19   1 ((وأخبر أخآب ايزابل بكل ما عمل إيليا، وكيف أنه قتل جميع الأنبياء بالسيف)
الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:
أولا: موقف اليهود من المسيح – عليه السلام –
(ب) في الكتاب المقدس:
(2)   تنبؤ المسيح – عليه السلام – بخراب أورشليم والهيكل:
خطاب المسيح عن خراب أورشليم وإنقضاء الدهر مت24 + مر13 + لو5:21-38م)
الآيات (1-2): "ثم خرج يسوع ومضى من الهيكل فتقدم تلاميذه لكي يروه أبنية الهيكل. فقال لهم يسوع أما تنظرون جميع هذه الحق أقول لكم انه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض."
آية (3): "وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر."
المسيح الدجال. من لوحة جدارية، في دير بجمهورية مقدونيا. نقش يقرأ  أنا أنحني أمام المسيح الدجال، رئيس كل الملوك والشعوب.
الآيات (4-5): "فأجاب يسوع وقال لهم انظروا لا يضلكم أحد. فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين أنا هو المسيح ويضلون كثيرين."
الآيات (6-8): "وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب انظروا لا ترتاعوا لأنه لابد أن تكون هذه كلها ولكن ليس المنتهى بعد. لأنه تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن. ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع."
الآيات (37-39): "يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن اجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا. هو ذا بيتكم يترك لكم خراباً. لأني أقول لكم إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب 
الآيات (9-10): "حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضينمن جميع الأمم لأجل اسمي. وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضاً ويبغضون بعضهم بعضاً."
الآيات (11-14): "ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين. ولكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين. ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص. ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم ثم يأتي المنتهى."
آية (15): "فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس ليفهم القارئ."
خراب الهيكل
الآيات (16-20): "فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال. والذي على السطح فلا ينزل ليأخذ من بيته شيئاً. والذي في الحقل فلا يرجع إلى ورائه ليأخذ ثيابه. وويل للحبالى والمرضعات في تلك الأيام. وصلوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت."
الآيات (21-22): "لأنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم إلى الآن ولن يكون. ولو  لم تقصر تلك الأيام لم يخلص جسد ولكن لأجل المختارين تقصر تلك الأيام."
الآيات (23-27): "حينئذ إن قال لكم أحد هو ذا المسيح هنا أو هناك فلا تصدقوا.
لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضاً. ها أنا قد سبقت وأخبرتكم فان قالوا لكم ها هو في البرية فلا تخرجوا ها هو في المخادع فلا تصدقوا. لأنه كما إن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب هكذا يكون أيضاً مجيء ابن الإنسان."
مشهد تخيلي للسبي البابلي لليهود على يد الملك العظيم نبوخذ نصر