الأربعاء، 23 يناير 2019

(2) تنبؤ المسيح – عليه السلام – بخراب أورشليم والهيكل(ب) في الكتاب المقدس:أولا: موقف اليهود من المسيح – عليه السلام –الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:

  
يُجاهر اليهود بقتل الانبياء ويفتخرون به كما في سفر الملوك الأول 19   1 ((وأخبر أخآب ايزابل بكل ما عمل إيليا، وكيف أنه قتل جميع الأنبياء بالسيف)
الفصل الثالث: اليهود والمسيحية:
أولا: موقف اليهود من المسيح – عليه السلام –
(ب) في الكتاب المقدس:
(2)   تنبؤ المسيح – عليه السلام – بخراب أورشليم والهيكل:
خطاب المسيح عن خراب أورشليم وإنقضاء الدهر مت24 + مر13 + لو5:21-38م)
الآيات (1-2): "ثم خرج يسوع ومضى من الهيكل فتقدم تلاميذه لكي يروه أبنية الهيكل. فقال لهم يسوع أما تنظرون جميع هذه الحق أقول لكم انه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض."
آية (3): "وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر."
المسيح الدجال. من لوحة جدارية، في دير بجمهورية مقدونيا. نقش يقرأ  أنا أنحني أمام المسيح الدجال، رئيس كل الملوك والشعوب.
الآيات (4-5): "فأجاب يسوع وقال لهم انظروا لا يضلكم أحد. فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين أنا هو المسيح ويضلون كثيرين."
الآيات (6-8): "وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب انظروا لا ترتاعوا لأنه لابد أن تكون هذه كلها ولكن ليس المنتهى بعد. لأنه تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن. ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع."
الآيات (37-39): "يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن اجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا. هو ذا بيتكم يترك لكم خراباً. لأني أقول لكم إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب 
الآيات (9-10): "حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضينمن جميع الأمم لأجل اسمي. وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضاً ويبغضون بعضهم بعضاً."
الآيات (11-14): "ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين. ولكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين. ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص. ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم ثم يأتي المنتهى."
آية (15): "فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس ليفهم القارئ."
خراب الهيكل
الآيات (16-20): "فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال. والذي على السطح فلا ينزل ليأخذ من بيته شيئاً. والذي في الحقل فلا يرجع إلى ورائه ليأخذ ثيابه. وويل للحبالى والمرضعات في تلك الأيام. وصلوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت."
الآيات (21-22): "لأنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم إلى الآن ولن يكون. ولو  لم تقصر تلك الأيام لم يخلص جسد ولكن لأجل المختارين تقصر تلك الأيام."
الآيات (23-27): "حينئذ إن قال لكم أحد هو ذا المسيح هنا أو هناك فلا تصدقوا.
لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضاً. ها أنا قد سبقت وأخبرتكم فان قالوا لكم ها هو في البرية فلا تخرجوا ها هو في المخادع فلا تصدقوا. لأنه كما إن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب هكذا يكون أيضاً مجيء ابن الإنسان."
مشهد تخيلي للسبي البابلي لليهود على يد الملك العظيم نبوخذ نصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق