الخميس، 4 أبريل 2019

(ب) وضع و مكانة اليهود في أوربا في العصور الوسطى:سادسا: اضطهاد المسيحيين لليهود:الفصل الخامس: المسيحية السياسية والمسيحية الدينية:


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الفصل الخامس: المسيحية السياسية والمسيحية الدينية:
سادسا: اضطهاد المسيحيين لليهود:
(ب) وضع و مكانة اليهود في أوربا في العصور الوسطى:
يعتبر اليهود أنفسهم مختلفين عن جيرانهم من غير اليهود، سواء في بغداد أو القدس أو باريس، ويعتبرهم غير اليهود الذين يعيشون من بينهم كذلك، والذي يجمع اليهود مع بعضهم البعض سواء أكانوا في الصين أم اليمن أم المغرب أم بولندا هو الإيمان والممارسة الدينية المشتركة، والطريقة المشتركة المتبعة في حياتهم اليومية بغض النظر عن اللغة المستعملة، ودرجة انعكاس الاختلافات الإقليمية في ثقافتهم المحلية، حيث تذهب تعاليم الديانة اليهودية إلى أبعد من شئون الإيمان المقبول، وقد ساعدت مكانتهم كمواطنين من الدرجة الثانية في البلدان التي يعيشون فيها على خلق هوية عالمية قوية على مر القرون وآلاف السنين.
لقد تم اضطهاد اليهود في القرون الوسطي، بل أهينوا على يد المسيحيين في أوربا المسيحية لأسباب دينية في المحل الأول ، أما في القرن التاسع عشر فقد زادت الاعتبارات القومية العرقية من حدة ذلك التحيز الديني، فالمسيحي المعادي للسامية يعتقد أن اليهود إذا اعتنقوا المسيحية سوف يتخلصوا من اللعنة اللصيقة بدينهم ، أما المعادي للسامية العرقي فهو يستخدم لغة النظرية الداروينية الاجتماعية ويعتقد أن اليهود ينتمون إلى نوع مختلف من الجنس الإنساني، وأنهم ملطخون إلى الأبد بتكوينهم البيولوجي، وأن شرهم وطبيعتهم ناشئان من خصائصهم العرقية الموروثة والتي لا تزول حتى لو انسلخوا عن دينهم .
أما منْ عاش من اليهود في كنف أوربا المسلمة أي في بلاد الأندلس أو أسبانيا المسلمة في ذات الفترة ، فكان أكثر أماناً في بلاد الإسلام منهم في بلاد المسيحيين، إذ أن المسلمين، على خلاف نصارى القرون الوسطي ،لم ينظروا أبداً لليهود على أنهم شياطين أو حلفاء للشيطان يستحقون اللعنة كعقاب الهي، والأن تعالوا بنا نرى الفرق بين وضع اليهود في العصور الوسطى ما بين أوربا المسيحية وأوربا المسلمة في شيئ من التفصيل من خلال استعراض النقاط التالية:
-    اليهود والمسيحيين في أوربا في العصور الوسطى
-    اليهود والمسلمين في أوربا في العصور الوسطى
أولا: اليهود والمسيحيين في أوربا في العصور الوسطى:

لم تستطع بعض الأصوات الكنسية ومعها الدولة الوقوف في وجه ما يشبه الثورة الشعبية ضد اليهود ووجدت كراهية اليهود مخرجًا لها في أعمال النهب والسلب التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من كل حملة صليبية خلال مائتي عام.

خيرت جماهير الصليبيين الشعبية العنيدة اليهود بين الردة أو الموت فانتهت جماعات يهودية بأكملها وقتل كثير من اليهود ممن رفضوا التعميد ومع الحملة الصليبية الثانية وازدياد حركة الاضطهاد ضد اليهود ظهر بين اليهود طقس جديد يسمى طقس الاستشهاد ؛ قطع فيه اليهود رقاب زوجاتهم وأولادهم وهم يتلون الصلوات الخاصة بذبح الحيوانات ، ثم ينتحرون هم بعد ذلك.

وحين  رفض بعض رجال الدين المسيحي الاضطهاد الواقع باليهود فإن رفضهم كان نابعًا من الرغبة في الاحتفاظ بالعنصر اليهودي كشهادة عن الإيمان المسيحي وانتصار الكنيسة.

وبهذا الاضطهاد الصليبي دخل يهود أوربا في عصور الظلمة التي استمرت في بعض المناطق من أوربا إلى بداية القرن العشرين ، ليرتبط اضطهاد اليهود بالغرب وتاريخه وآدابه التي امتلأت بمظاهر الازدراء والنفور من الشخصية اليهودية في مسرحيات شكسبير وقصص كنزي وثاكري لتواجه على الجانب الآخر بسيل من المرويات الشفاهية التي  تخرج من المطابع  ترتدي ثوب التاريخ وهى تتحدث عن اليهود في أوربا وعن معاناتهم ؛ لدرجة أن فرعًا من فروع الأدب اليهودي عرف بأدب الشكوى يتحدث في شكل مأساوي حزين عن معاناة اليهود في أوربا ؛ لاسيما في فترة العصور الوسطى (1) حقيقة اليهود في الغرب – بقلم الدكتور عمرو عبد العزيز منير

قسطنطين
حدد وضع الجماعات اليهودية في المجتمع الغربي في العصور الوسطي عنصران: أحدهما دنيوي والآخر ديني، فقد أصدر قسطنطين (312 ـ 337م) تشريعات لتنظيم العلاقة مع اليهود، ولم تَعُد اليهودية بمقتضى هذه التشريعات «كوليجيوم» أو ديناً مشروعاً أو مباحاً (باللاتينية: ريليجيو ليكيتا religio licita) كما كانت أيام الرومان وإنما أصبحت «المذهب الشائن أو الشنيع».
وأصبح محظوراً على اليهود الزواج من المسـيحيين، كما مُنع أي يهودي من التنـصر أو التبشـير بالدين اليهودي.
وحظرت تشريعات لاحقة على اليهود امتلاك عبيد مسيحيين أو حتى أي عبيد على الإطلاق وهو ما كان يعني استبعادهم من الزراعة، كما استُبعد اليهود من الخدمة العسكرية ومن الاشتغال بالطب.
وفي عام 438م منع ثيودوس الثاني اليهود من شغل وظائف عامة، ورغم أن هذه التشريعات لم تؤخذ مأخذ الجد فإنها شكلت مع هذا الإطار القانوني الذي تحكَّم في علاقة اليهود بالمجتمعات المسيحية الوسيطة، وينبع موقف الكنيسة من أعضاء الجماعات اليهودية من فكرتين أساسيتين مختلفتين ومتكاملتين عن اليهود:
ـ  اليهود قتلة المسيح الذين أنكروه، ولذا لابد من عقابهم على ذلك.
ـ اليهود هم أيضاً الشعب الشاهد الذي عاصر أعضاؤه ظهور المسيح وبداية الكنيسة، وهم بتَمسُّكهم بشعائر دينهم التي ترمز إلى الشعائر المسيحية منذ القدم وبتدني وضعهم يقفون شاهداً حياً على صدق الكتاب المقدَّس وعلى عظمة الكنيسة.
وقد تَمثَّل هذا الموقف المزدوج في سياسة الكنيسة التي وضعها البابا جريجوري الأول (الأعظم) (590 ـ 604) وآخرون من بعده، والتي ترى ضرورة الإبقاء على اليهودية وعلى الشعب اليهودي باعتباره شعباً شاهداً سيؤمن في نهاية الأمر بالمسيحية، ولذا ينبغي حماية اليهود من الدمار والإبادة، ولكن ينبغي في الوقت نفسه وضعهم في مكانة أدنى.
سقوط الدولة الرومانية
لقد كان لسقوط الرومان أثره الطيب في نفوس اليهود في كل أرجاء أوروبا وساروا بنجاح في تحقيق مخططاتهم ووصلوا لأعلى المراكز، وعاثوا في الأرض فساداَ، ولمعت أسماء يهودية من كبار التجار في أوروبا كاحتكاريين لتجارة الرقيق وبدأت صورة اليهودى الجشع في أذهان الأوربيين واضحة المعالم حتى صارت كلمة يهودي تُعني مرابي، مما أغضب رجال الكنيسة الكاثوليكية في أوائل القرن الثاني عشر الميلادي.
لقد أخذت الكنيسة حذرها فعملت على وقف انتشار الفوضى والانحلال في ربوع البلاد، التي سعى اليهود في نشرها بسلوكياتهم التي تهدف إلى تحقيق أهدافهم حتى ولو أضرت بغيرهم، ففي عام 1210م عقد اجتماع كنائسي لإنقاذ الموقف عرف باسم "اجتماع لاترين الرابع" ، واتخذ رجال الكنيسة الكاثوليكية قرارات هامة لوقف النشاط اليهودى المريب والحد من نشاطهم الخطير في مجالات التجارة والصناعة وخاصة فى فرنسا وانجلترا وأسبانيا وإيطاليا ويوغوسلافيا وغيرها.
البابا إينوسنت الثالث بابا روما
وفى عام 1215م أصدر البابا إينوسنت الثالث بابا روما أمراً يحتم على اليهود أن يضعوا شارات تميزهم عن بقية المواطنين وبذلك يمكن الحذر واتخاذ الحيطة منهم وتشكلت لجنة بابوية للتحقيق فى أسباب الحروب الكثيرة بين دول أوروبا المسيحية بعدما تبين أن لليهود ضلع كبير فى اشعالها .
ويمكن اعتبار حروب الفرنجة التي تُعرَف اصطلاحاً باسم «الحروب الصليبية» التي كان لدسائس اليهود أكبر الأثر في إشعالها، فقد ذكر أحد أحبار اليهود  " لقد كانت الحروب الصليبية قمة نجاحنا فقد استمرت متقطعة أكثر من أربعمائة عام ثم أشعلنا الحروب الدينية بين الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية وينبغى أن يستمر لهيب الحروب المقدسة مشتعلاً هنا وهناك فى أى مكان وبين الشعوب حتى نحقق رسالة الله فينا"
لقد كانت تلك الحروب نقطةً حاسمة في تواريخ أعضاء الجماعات اليهودية، فقد أثرت تلك الحروب على اليهود سياسيا واقتصاديا:
سياسيا: فقد كانت الحملة الصليبية الأولى نقطة تحول في حياة يهود أوروبا، فحتى ذلك الحين كانت هناك أعمال عنف محدودة وقليلة ضد جماعات اليهود، لقد كان منطق متعصبة الصليبين كما يلي : إذا كنا نحارب أعداء الرب، فلماذا لا نبدأ باستئصال أعدائه الذين يعيشون بيننا أي اليهود القاطنين في أوربا ؟!
في عام 1096 ، قامت مجموعات من فرسان الصليب بذبح اليهود في مدن فرنسية وألمانية مدعين أنهم بذلك يثأرون من " قتلة المسيح " ، وقد عاونهم في فعلتهم الشنيعة هذه سكان تلك المدن مدفوعين بكراهية شديدة لليهود وبطمع في الاستيلاء على ممتلكاتهم
ففي مدينة مينتز Mainz الألمانية ، قتل أكثر من ألف يهودي، وفضل بعضهم الأخر قتل أنفسهم وقتل أولادهم على أن يعمدوا غصباً أو أن يلاقوا موتاً بشعاً على يد الصليبيين؛ ويكتب أحد المعاصرين لتلك الأحداث الدامية قائلاً :
" لقد هبوا بروح قاسية ضد الشعب اليهودي المتناثر في تلك المدن وذبحوهم دون رحمة ،ولست أدري ما الذي دفعهم إلى ذلك :اهو حكم الرب؟! أم خلل في العقل ؟! وكانوا يؤكدون أن ذلك كان ما يتوجب فعله لأعداء المسيحية  عندما علم يهود مدينة مينتز بذبح إخوانهم في المدن الأخرى ، التجئوا إلى حمى الأسقف روثارد Rothard الذي أدخلهم إلى صالة منزله الواسعة جداً، ولكن الصليبين هاجموهم في تلك الصالة بالسهام والرماح , ثم كسروا الأبواب والمزاليج ، وقتلوا حوالي سبعمائة يهودي، لقد قتلوا النساء أيضاً ، وشقوا بسيوفهم أبدان الأطفال الناعمة دون اعتبار لجنس أو لعمر " .
أن هذه الكراهية السامة والتي أطلقت عنانها الحملة الصليبية الأولى ، كانت مقدمة سلسلة مذابح أخرى راح ضحيتها اليهود في القرون الوسطي ،والتي كان بعضها نتيجة تحريض بعض رجال الكنيسة.
لقد نظر الملوك والسادة الإقطاعيين إلى اليهود على أنهم ممتلكات يجب استغلالها وفرض الضرائب الباهظة عليها، وفي بعض الفترات كان الملك يطرد اليهود برمتهم من جميع أراضى بلاده ليصادر أملاكهم، لقد طردوا من انجلترا عام 1290 ومن فرنسا عام 1306 .
كما أن الجماعة اليهودية التي كانت تقطن منذ قرون جنوب إيطاليا قد اختفت تماماً في الفترة ما بين عامي 1290 و 1293 بسبب عمليات الطرد والمذابح والإدخال القسري في المسيحية.
أما في ألمانيا ، فإن اضطرابات وفتن كانت تنجم بين الحين والأخر أدت إلى تعذيب وقتل اليهود.
وعندما اكتسح الموت الأسود ( الطاعون ) أوربا عامي 1348 – 1349 ( والذي جاءت جرثومته إلى ميناء صقلية عام 1347 قادمة من مؤاني البحر الأسود ) ، اتهم اليهود بأنهم قد نشروا الوباء بتسميم مياه الآبار ، فاحرق آلالاف منهم أحياءً في بازل وفرايبورج وستراسبورج ومينتز وغيرها من المدن الأوربية.
كنيس القدس في براغ.
إقتصادياَ:
فقد تزامن مع تلك الحروب تحوُّل اقتصادي عميق في المجتمعات الغربية، وقد كانت هذه الحروب تعبيراً عن التحول المتمثل في ظهور القوى الاقتصادية المسيحية، مثل اللومبارد في إيطاليا والكوهارسين في جنوب فرنسا وفرسان الهيكل في فرنسا وغيرها من مناطق أوربا، والمتمثل أيضاً في ظهور جماعات رجال المال المحليين.
لقد حلت هذه القوى الجديدة محل اليهود في التجارة الدولية أو في تجارة الجملة، وفي مجالات ونشاطات اقتصادية أخرى مثل إقراض المبالغ الكبيرة، الأمر الذي دفع اليهود إلى العمل في الربا والتجارة الصغيرة البدائية، واستمر هذا التيار في التَزايُد، وتبلور في القرن الثالث عشر الميلادي، واستمر حتى القرن الخامس عشر الميلادي، حتى أصبحت كلمة «يهودي» تعني «مرابي».)
وعن معاناة اليهود في أوربا في العصور الوسطى تقول الدكتورة زينب عبد المجيد عبد القوي مدرس تاريخ العصور الوسطى بكلية الآداب جامعة الزقازيق: إ ن سرقة التاريخ وإعادة إنتاجه تعد أحد أهم الوسائل التي استخدمتها الصهيونية للترويج لهذه الأساطير، والتي كذبتها البحوث والاكتشافات الأثرية التي قام بها الإسرائيليون أنفسهم. وفي هذا الصدد تشير المؤلفة إلى أن هناك سيلا من الأكاذيب التي ترتدي ثوب التاريخ تتحدث عن اليهود في أوروبا ومعاناتهم لدرجة أن هناك فرعا من فروع الأدب اليهودي تم اختلاقه والترويج له و هو ما عرف « بأدب الشكوى » وهو نوع من الأدب يتحدث بشكل مأساوي عن معاناة اليهود في أوروبا خاصة في فترة العصور الوسطى. (2) زينب عبد المجيد عبد القوي: اليهود في انجلترا العصور الوسطى الناشر:عين للدراسات و البحوث القاهرة 2006
طرد اليهود من أوربا:
لماذا قتل هتلر اليهود ؟ سؤال يطرحه الأستاذ/ صلاح منتصر ثم يُجيب عليه قائلا:
الحقيقة التى روج لها اليهود وإلى درجة عدم مناقشتها واتهام كل من يتشكك فيها هى أن الزعيم الألمانى «أدولف هتلر»، الذى تولى قيادة ألمانيا عام 1933، كان الشيوعيون أول أعدائه وقد تخلص منهم، كما قتل عددا كبيرا من اليهود يؤكد البعض أنهم وصلوا إلى ستة ملايين يهودى، وهو رقم يبدو مستحيلا لضخامته، ولكن الدعاية اليهودية تمكنت من نشره وترسيخه.
لكن فيما يلى أعرض نص حديث مسجل بعث
به لى صديق ألمانى خبير تحدث بالإنجليزية ليخاطب العالم ويجيب عن سؤال: ماذا فعل اليهود فى ألمانيا حتى ينتقم منهم هتلر؟!
يقول المتحدث: إن الجميع يتحدثون عما قام به الألمان فى حق اليهود، وهذا صحيح لا غبار عليه، ففى ظل الرايخ الثالث تم قتل ما بين مائة ألف و600 ألف بشكل مباشر أو غير مباشر على يد الحزب القومى، وهو رقم رغم ضخامته إلا أنه أقل كثيرا إذا ما قورن بضحايا الجزائريين فى حرب الاستقلال مع فرنسا، وضحايا الفلسطينيين على يد اليهود، وما فعله الأمريكان والإنجليز والروس فى شعوبهم تجاه الشعوب الأخرى فقد قتلوا الملايين.
فما الذى فعله اليهود فى ألمانيا؟! حينما تسأل ما الذى فعله الألمان فى حق اليهود عليك أن تسأل أيضا لماذا حدث هذا؟! والواقع أنه منذ 1850 حينما سيطر اليهود على المناصب الكبرى فى الرايخ الألمانى فإنهم فى ذلك الوقت قاموا بعمل ثلاثة أشياء دراماتيكية فى حق ألمانيا.
فهم أولا كانوا أقلية لا تتجاوز 2% من الألمان، وعندما جاء هتلر إلى السلطة عام 1933 كانوا حوالى 500 ألف من 60 مليون ألمانى، إلا أن هذه الأقلية الصغيرة نجحت فى:
-    السيطرة على 50% من الإعلام.
-    شغلوا 70% من مناصب القضاة.
-    فرضوا وجودهم فى الصحافة والسينما والمسرح، وكذلك الأدب.
لقد تم الإفراط فى تقديمهم وإبرازهم، وفى خلال هذه السيطرة تسبب اليهود فى الكثير من الانهيارات الاقتصادية التى حدثت للبنوك فى الفترة بين 1870 و1920.
فى ذلك الوقت تسببوا فى العديد من الانهيارات الاقتصادية، وهذا ليس كلاما دعائيا نازيا، ولكنه من كلام اليهود أنفسهم. ففى هذه الفترة فقد الملايين من الآباء الألمان دخولهم ومدخراتهم وفرص استثماراتهم بسبب عصابات اليهود البنكية.
النقطة الأخرى تأثيرهم على سيكولوجية الألمان، وهو العامل الأخطر على الإطلاق، فقد زرعوا فى الصحافة والإعلام والمسرح والأدب ثقافة الانحطاط الخلقى، فأول مسارح الشذوذ الجنسى كانت فى برلين فى العشرينيات، وأول العروض الإباحية كانت فى 1880 و1890 على يد المؤلفين اليهود.. الزنا.. الشذوذ الجنسى.. كل أنواع الهوس الجنسى.. الفن ذو الأخلاق المنحطة. هذا الفن السخيف الذى يسمى اليوم الفن الحديث، كل هذا تم دفعه وزرعه على يد اليهود، وقد خلق هذا حالة من الغضب والثورة داخل المجتمع الألمانى، وكتبوا كتابات تسخر من المسيحية وتسخر من يسوع مثلما فعل سلمان رشدى مع المسلمين.
وبالطبع استفاد النازيون من هذا الغضب والثورة، فلما وصل أدولف هتلر إلى السلطة كان تعداد العاطلين عن العمل قد بلغ ستة ملايين ألمانى، وقد استطاع هتلر فى سنتين (من 1933 إلى 1935) توظيفهم جميعا. لقد خلق ستة ملايين وظيفة فى سنتين، وهذا عمل مذهل، ولهذا أراد اليهود تشويه هذا النجاح الذى حققه هتلر، وقالوا إنه إذا كان هتلر قد خلق 6 ملايين وظيفة، فهذا لأنه أحرق 6 ملايين يهودى، وانتصرت دعاية اليهود حتى أصبحت سائدة فى كل وسائل الإعلام بأن هناك ستة ملايين يهودى ذهبوا ضحية هتلر، بينما كان كل عدد اليهود فى ألمانيا أقل من ربع هذا العدد الذى يقولون إن هتلر أحرقه!
ولكن هل ما فعله اليهود في ألمانيا كان قاصرا عليها فقط عن باقي دول أوربا؟! أم امتد إلي غيرها من الدول؟!
البابا بولس الرابع
كتب الكاتب والفيلسوف الالماني بول دي لاجارد يقول: " منذ زمن طويل كنت مقتنعاً بأن اليهودية تشكل سرطاناً فى كل حياتنا؛ كما ان اليهود هم غرباء في اي دولة اوروبيه، وعلى هذا الاساس فإن ذهابهم باتجاه الشمال سيبعد الانحطاط.
لقد عاش اليهود في أوروبا في أحياء وحارات وأزقة يهودية، و ركزوا أهدافهم في الحصول على المال والذهب بكل الطرق الشرعية أو غير الشرعية ، فبالمال والذهب يمكن تسخير كل الشعوب وإخضاعها لإرادة الشعب اليهودى، وبدأت عمليات السيطرة على مصادر المال كاحتكار التجارة والصناعة والمراقص وبيوت الدعارة والسيطرة على وسائل الإعلام لنشر الأفكار المسمومة، ونظرا لذلك السلوك من اليهود تم طردهم من أوربا ففي يوم  26 يوليو عام 1555، قرر البابا بولس الرابع، بابا الفاتيكان ورأس الكنيسة الكاثوليكية فى العالم، جمع يهود روما فى جيتو (حى خاص) ومنعهم من العيش بين غيرهم من أبناء إيطاليا، بسبب اتِّهامهم بالفساد وتشويه المجتمع الإيطالى، وفى ذات اليوم عام 1670، غادر آخر يهودى العاصمة النمساوية فيينا، بعد قرار بطرد اليهود منها، حفاظًا على سلامة المجتمع هناك من الفئة التى تضر بها وتسعى إلى التخريب، وهكذا تم طرد اليهود من أوربا على النحو التالي:
الملك إدوارد الأول، ملك بريطانيا العظمى
فى إنجلترا:
اكتشفت محاكم التفتيش أن المرابين اليهود يقرضون طلبة جامعة أكسفورد بالربا الفاحش ومن الغريب أن اليهود لجأوا إلى برادة أطراف العملات الذهبية للحصول على كميات كبيرة من تراب الذهب تمكنهم من إعادة سبكها مرة أخرى ، كما شوهوا الجنيه الإنجليزى الذهب ، وساد ارتباك فى الاقتصاد الإنجليزى وكادت الأحوال المالية أن تنهار أمام مؤامرات اليهود .
وانتشر الفساد فى البلاد وظهرت لأول مرة بيوت الدعارة والملاهى والخمارات وهو ما يتنافى مع أخلاق الشعب الإنجليزى فى ذلك الوقت مما اضطر الملك إدوارد الأول الذى ضاق بوجود اليهود فى مملكته لأن يصدر قراراً فى عام 1290م يقضى بطرد اليهود من إنجلترا وأعطى لهم مهلة ثلاثة شهور لمغادرة البلاد.
أصدر الملك إدوارد الأول، ملك بريطانيا العظمى، قرارًا فى عام 1290، يقضى بطرد اليهود من إنجلترا وأعطى لهم مهلة ثلاثة أشهر لمغادرة البلاد، لتُصبح بريطانيا أول دولة أوروبية تطرد اليهود من أراضيها.
فيليب الثاني أغسطس في 14 يوليو 1223
في فرنسا:
هاجم الفرنسيون الأحياء اليهودية وهدموا المعابد والمدارس التابعة لهم فأعلن فيليب ملك فرنسا في سنة 1306م أنه على كل يهود فرنسا أن يختاروا بين ثلاث: إما الخروج النهائي من فرنسا، وإما القتل، وإما التنصُّر!
فعندها انقسم اليهود إلى فريقين:
الأول:توجه إلى الأندلس (أسبانيا) حيث كان المسلمون يحكمون هذه البلاد، وقد اشتهر المسلمون على مر عصورهم بالحرية الدينية، والسماح للأقليات المختلفة بممارسة شعائرهم
الثاني: فقد تحول إلى النصرانية ظاهريًّا، كما أمرهم بذلك حاخام اليهود في فرنسا، وظل هذا الفريق الخطير متخفيًا في رداء النصرانية، بل إن منهم من دخل البلاط الكنسي، وترقى في المناصب الدينية النصرانية، وصاروا من أئمة النصارى في فرنسا وأوربا!
وفى عام 1394، كانت فرنسا خالية تمامًا من اليهود لتُصبح ثانى دولة أوروبية تطرد اليهود من أراضيها.
في ألمانيا:
ألقى اليهود ميكروبات في آبار المياه ومصادرها في ألمانيا مما أدى لانتشار وباء الطاعون عام 1350م فقام الألمان بعمليات انتقامية ضدهم وفتكوا بمجموعات من الرجال والنساء والأطفال وفر الباقون منهم إلى خارج ألمانيا تاركين البلاد غارقة فى مشاكل اقتصادية ومالية واجتماعية.
الملكة ماريا تريزا
في تشيكوسلوفاكيا:
أصدرت الحكومة التشيكية أمراً بطرد اليهود عام 1380م ثم حاول بعضهم العودة سراً عام 1562م مما شجع الملكة مارى تريزا إلى إصدار أمر بطردهم من البلاد عام 1744م
في النمسا:
وفى عام 1420م صدّق الملك البريخت الخامس ملك النمسا على أمر بطرد اليهود من البلاد.
في هولندا:
وفى عام 1424م قام ملك هولندا بطرد اليهود
في البرتغال:
هاجرت 70 ألف أسرة يهودية إلى البرتغال والمغرب بعد طردهم من أسبانيا فاستشرت الفوضى والفساد والانحلال فتم طردهم البرتغال عام 1480م
كلمة (مارانو) أطلقت على أولئك اليهود المتخفين، في إسبانيا والبرتغال، الذين تراجعوا ظاهرياً عن اليهودية وادعوا اعتناق الكاثوليكية حتى يتمكنوا من البقاء في شبه جزيرة أيبريا مع تَراجُع الحكم الإسلامي وبعد طَرْد يهود البرتغال عام 1480 وطَرْد يهود إسبانيا عام 1492.
وقد أطلق عليهم أيضاً تعبير (كونفرسوس)، أي (الذين اهتدوا إلى دين جديد)، و(كريستاوس نوفوس)، أو (المسيحيون الجدد). وكلمة (مارانو) التي أحرزت شيوعاً في القرن السادس عشر ليست معروفة الأصل على وجه التحديد .
في إيطاليا:
كما طرد اليهود من إيطاليا عام 1540م
في بولندا:
فتحت بولندا أبوابها لاستقبال اليهود المطرودين من دول أوروبا كما استقبلتهم أيضاً دول الإمبراطورية العثمانية ودول شمال أفريقيا وخاصة المغرب ولكنهم توغلوا في بولندا وبلغت درجة تحكم اليهود في الحكومة البولندية أنهم فكروا في إنشاء دولة إسرائيل على أرض بولندا ورغم طردهم  فقد عادوا لأوروبا مرة أخرى على فترات مختلفة ليستكملوا مخططاتهم الاستعمارية في السعي لقيام دولة إسرائيل باحتلال أي دولة في العالم وإضفاء شرعية دينية لاغتصاب أرضها مع استمرار سلوكهم السابق مع الشعوب الأوربية.
الملكان فريناندو وإيزابيلا
في أسبانيا:
عاش اليهود في كنف دولة الإسلام في الأندلس ، بكل خير ورفاهية ورغد عيش ، فلا أحد يفكر في أن يظلمهم أو يصادر حقوقهم ، وانتظم كثير منهم في سلك الوظائف العامة ، حتى ولي بعضهم مناصب خطيرة مثل الوزارة والحجابة ، وزاد ثراء هذه الطبقة ، وعاشوا على أفضل ما يكون في ظل عدالة الشريعة الإسلامية ، وسماحة المسلمين المعهودة مع الذين لم يقاتلوه في الدين
ولما سقطت دولة الإسلام في الأندلس في 21 محرم سنة 897هـ، وجاء الحكم الصليبي الأسباني للبلاد، كان أول قرار تم اتخاذه هو إنشاء ديوان التحقيق أو التفتيش الأسباني ، وكان الهدف منه مطاردة الكفار بزعمهم وحماية المذهب الكاثوليكي من الشبهات والضلالات ، وكان اليهود هم أول ضحايا سياسة العنصرية والمحو التي رسمتها أسبانيا الصليبية ، وكان القرار الذي أصدره الملكان فريناندو وإيزابيلا في 22 جمادى الأولى 897هـ ـ 30 مارس 1492م ، والقاضي بأن يغادر سائر اليهود الذين لم يتنصروا من أي سن وظرف أسبانيا في غضون أربعة أشهر من تاريخ القرار ، ولا يعودوا إليها أبدًا ، ويعاقب المخالفون بالموت والمصادرة ، فتنصر كثير منهم حفاظًا على أرواحهم وأموالهم وهام الباقون على وجوههم في الأرض ، بين الحرمان والتجريد والتشريد .
والجدير بالذكر أن الدولة العثمانية قد وافقت على إيواء هؤلاء اليهود المطرودين في ولاياتها وذلك أيام السلطان سليمان القانوني ، وكان ردهم على هذا المعروف العظيم ، التآمر على إسقاط هذه الدولة وذلك عبر تنظيم يهود الدونمة الشهير.