الأحد، 7 يناير 2018

سادس عشر: قتل المسلمين في أفريقيا الوسطى


سادس عشر: قتل المسلمين في أفريقيا الوسطى
لقد نشبت حالة من الفوضى في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ الانقلاب العسكري الذي قاده ميشال جوتوديا زعيم ائتلاف متمردي سيليكا الذي يضم غالبية من المسلمين في آذار/مارس 2013.
واضطر جوتوديا إلى الاستقالة الشهر الماضي بعد فشله في احتواء الاضطرابات التي سادت البلاد، وتم اختيار سامبا - بانزا لتولي إدارة البلاد.
ويقدر عدد القوات الفرنسية والأفريقية (ميسكا) المتواجدة في البلاد بتفويض من الأمم المتحدة بنحو 7 الآلف جندي. ويحق لها استخدام القوة في حال واجه السكان المدنيون تهديدا مباشرا.
وتعد جمهورية أفريقيا الوسطى غنية بمعدن الذهب والفضة والعديد من المواد الطبيعية، إلا أن غرقها بموجات من العنف والقتل، جعل أغلبية سكانها فقراء ومعدمين.(1) BBCArabic.com
منظمة العفو الدولية:
دعت منظمة العفو الدولية "أمنستي" ، في تقرير لها مؤخراً، الرئيسة المؤقتة لأفريقيا الوسطى، كاثرين سامبا بانزا، إلى أن تبادر على وجه السرعة، بكبح جماع ما وصفتها بـ"المليشيات المنفلتة"، المعروفة باسم "مناهضي بالاكا"، والتي دفعت عشرات من السكان المسلمين إلى مغادرة البلاد، للنجاة بأنفسهم من "الانتهاكات المخيفة."
هددت رئيسة جمهورية أفريقيا الوسطى سامبا - بانزا بشن "حرب" على الميليشيات المسيحية المعروفة باسم "انتي بالاكا" التي تفتك بالمسلمين.
وقالت سامبا -بانزا إن ميليشيا "انتي بالاكا" فقدوا معنى مهمتهم، مضيفة " أضحوا اليوم هم الذين يقتلون وينهبون".
وتابعت في كلمة ألقتها "أنهم يعتقدون أنني ضعيفة لأنني امرأة، لكن من الآن، فإن (الانتي بالاكا) الذين يريدون القتل سيلاحقون".
وهرب عشرات الآلف من المسلمين من جمهورية أفريقيا الوسطى إلى الكاميرون وتشاد، كما لجأ قسم منهم إلى مخيمات خاصة بالنازحين داخل البلاد.
ووصفت منظمة العفو الدولية (آمنستي) الوضع في أفريقيا الوسطى بأنه عبارة عن عملية "تطهير عرقي"، إلا أن رئيسة البلاد رفضت هذا الوصف مشددة بأن ما يجري في بلادها عبارة عن "مشكلة أمنية".
وبدأ برنامج الأغذية العالمي الأربعاء بنقل نحو1800 طن من المواد الغذائية إلى جمهورية أفريقيا الوسطى كما أعلنت هذه الوكالة الأممية.
وبحسب الأمم المتحدة فان 1.3 مليون شخص، أي أكثر من ربع سكان أفريقيا الوسطى، يحتاجون لمساعدة غذائية فورية.
دعا الداعية السعودي، خالد بن عبد الرحمن الشايع:
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- دعا الداعية السعودي، خالد بن عبد الرحمن الشايع، الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على فرنسا لوقف ما أسماها "الممارسات الظالمة"، التي يتعرض لها المسلمون، على أيدي "مليشيات تدعي انتسابها للمسيحية"، في أفريقيا الوسطى.
وقال الشايع، في رسالة بعث بها إلى CNN بالعربية، إن ما يتعرض له المسلمون من "مذابح ظالمة" في أفريقيا الوسطى، يجري "بتواطؤ" بعض أفراد القوات الفرنسية ، التي مهمتها في الأصل حفظ الأمن، ومنع الاقتتال في تلك الدولة، وبتهاون أو مشاركة من بعض أفراد الجيش الحكومي.
وأشار الداعية السعودي إلى أنه بلغه من شهود عيان، أمكن التواصل معهم، بأن المسلمين يتعرضون لـ"ممارسة ممنهجة للقتل بصورة بشعة، كحرقهم وتقطيع رؤوسهم وأعضائهم حتى الموت"، مشيراً إلى أن مئات المسلمين راحوا ضحية هذه الممارسات، فيما نوح مئات الآلاف إلى دول مجاورة.
وتابع بقوله: "ولشناعة هذه الأعمال، لم تملك منظمة العفو الدولية إلا أن تستنكرها وتدعو لوقفها"، لافتاً إلى أن "الأمم المتحدة، ومن خلال تقريرها المتعلق بالمذابح التي يتعرض لها المسلمون بجمهورية أفريقيا الوسطى، اتهمت القوة الفرنسية بدعم الميلشيات النصرانية المسلحة ضد المسلمين العُزَّل، وذلك بعد تجريد بعضهم من السلاح المستخدم للدفاع عن النفس، مما أتاح لميلشيات النصارى وحلفائهم، الانقضاض على الأُسَر المسلمة بالأسلحة وقتلهم والتنكيل بهم."
ووجه الشايع خطابه إلى رئاسة الاتحاد الأوروبي، بأن "تمارس ضغوطها على فرنسا، باعتبارها عضو في الاتحاد الأوروبي لتكف عن ممارساتها الظالمة للمسلمين في أفريقيا الوسطى."
وشدد على أن "تصرف بعض أفراد القوة الفرنسية في أفريقيا الوسطى، يناقض حقوق الإنسان، ويتعارض مع القانون والمواثيق والأعراف الدولية، وهو مشاركة في جرائم حرب تمارسها المليشيات النصرانية، وبعض أفراد الجيش الحكومي.. وهو إساءة للأخلاقيات والمبادئ التي قام عليها الاتحاد الأوروبي.. وقبل ذلك فإن دين المسيح عليه السلام، لا يجيز القتل والاعتداء ولا التواطؤ عليه ."
وحمّل الشايع الاتحاد الأفريقي المسؤولية في "كف هذه الاعتداءات، وحماية المسلمين من التصرفات البربرية للميليشيات النصرانية هناك"، داعياً إلى أن يكون ضمن قوات حفظ السلام في الدولة الأفريقية عناصر من الدول الإسلامية، لضمان الحيادية، على حد قوله.
كما تطرق الداعية السعودي إلى ما يُثار في بعض وسائل الإعلام من اعتداء مليشيا باسم جماعات مسلمة ضد مواطنيهم العزَّل والأبرياء من النصارى، وضد مساكنهم وكنائسهم، مؤكداً أنه "في الحين نفسه - على فرض وقوعه - مُجَرَّم في الشرع والقانون، ولا يمكن بحال أن يمثل السكان المسلمين في أفريقيا الوسطى."
رابطة العالم الإسلامي تستنكر استمرار «اضطهاد» المسلمين بأفريقيا الوسطى:
استنكرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي استمرار الجماعات المتطرفة في جمهورية أفريقيا الوسطى بشن هجماتها العدوانية على المسلمين في غياب الحماية الأمنية لهم منذ عام، وما يتعرض له المسلمون من قتل وتنكيل، والتهجير القسري لمئات الآلاف من المواطنين المسلمين إلى الدول المجاورة .
وقال الأمين العام للرابطة الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي فى بيان اليوم: إن رابطة العالم الإسلامي والهيئات والمراكز والمؤسسات التابعة لها في العالم تتابع ما يجري من عدوان شرس على المسلمين في جمهورية أفريقيا الوسطى عادًّا ذلك ظلمًا صارخًا وبغيًا واعتداء حرمته الرسالات الإلهية كلها.
وأوضح أن المسلمين في جمهورية أفريقيا الوسطى كغيرهم من مسلمي أفريقيا مواطنون مسالمون يشاركون في تنمية بلادهم ويحرصون على التعايش مع غيرهم والتعاون معهم في خدمة مصالح وطنهم المشتركة.
وأشار إلى أن المسلمين في العالم عبروا عن شديد الألم لما تناقلته وسائل الإعلام عن الانتهاكات الإجرامية الدامية وصور العدوان المريعة التي يتم فيها استهداف المسلمين في جمهورية أفريقيا الوسطى وهم يتساءلون عن أسباب تقاعس المجتمع الدولي عن إيقاف هذا العدوان وحماية المواطنين المسلمين وفقًا للأنظمة الدولية ومبادئ حقوق الإنسان .
وطالب الدكتور التركي منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتدخل لدى حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى وحملها على حماية المواطنين المسلمين من عدوان الجماعات المتطرفة التي تمارس أشد صور الإرهاب فتكًا ضد المسلمين مهيبًا بمنظمة التعاون الإسلامي ببذل مساعيها لدى الجهات الدولية المعنية ومنظمات حقوق الإنسان للعمل على حماية المسلمين وردع المعتدين وإنزال العقاب بهم وفق ما تقتضيه القوانين الدولية.
(2) www.shorouknews.com
بلا حدود:
استضافت حلقة الأربعاء 5/3/2014 من برنامج "بلا حدود" محمد سعيد إسماعيل أحد قادة المسلمين والمستشار السابق لرئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، ليروي قصة المجازر التي يتعرض لها المسلمون في بانغي.
وأوضح إسماعيل أن التقارير التي تشير إلى ما يحدث في الجمهورية بصورة عامة صحيحة، وأن مجلس الأمن أصدر قرارا بدخول قوات من الاتحاد الأفريقي مدعومة بمليشيات فرنسية، فنزعت سلاح المسلمين "السيليكا" وتركتهم ضحية مليشيات "الأنتي بالاكا" المسيحية.
وشنت وسائل إعلامية حملة إعلامية ضخمة ضد "السيليكا" وحكومتهم، حيث وصموها بالسرقة ونهب المال العام، مشيرا إلى أن الفرنسيين هم من هندس وصنع الفتنة بالبلاد، حيث أكد أن تقارير من الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان اتهمت فرنسا بالعمل على قتل المسلمين بنزع سلاحهم.
وحول مصالح باريس بأفريقيا الوسطى، أبان إسماعيل أن اليورانيوم الذي ينتج بالبلاد يعتبر المطمع الرئيسي لها، حيث قررت الشركة الفرنسية "أريفا" التي تم التعاقد معها لاستخراج اليورانيوم أن تؤجل الإنتاج حتى عام 2032، وحينما رفض الرئيس السابق فرانسوا بوزيزيه ذلك قامت باريس بدعم السيليكا ضده.
وأبان أن أكثر من ثلاثمائة مسجد في البلاد دمرت، وتم ذبح النساء والأطفال وحرق الرجال، بعدما مهدت القوات الفرنسية بتجريد المسلمين من السلاح، لتأتي بعدها مليشيات الأنتي بالاكا لتقتلهم وتحرق منازلهم وتقطعهم بالسواطير.
ونقل إسماعيل رغبة بعض قادة المسلمين في إيقاف نزيف الدم الحالي، وفي حال فشلهم فإن الانفصال هو المطلب الذي سيسعون لتحقيقه.
وأكد أن المسلمين يسيطرون على النشاط التجاري في البلاد، حيث يمكن أن تبلغ نسبة المسلمين 99% من التجار، ولديهم ستة ملايين رأس من الماشية.
وتساءل الضيف عن قدوم العدد الكبير من الصحفيين يوم 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي قبل بداية المجازر بيوم واحد، مشيرا إلى النية المبيّتة لفرنسا التي تمر بأزمة اقتصادية خانقة وتبحث عن حل فترسل قواتها إلى أفريقيا لحماية شركاتها ومصالحها الاقتصادية.
(3) www.aljazeera.net
مقتل آخر مسلم في مدينة مبايكي في إفريقيا الوسطى:
باريس، فرنسا(CNN)-- قتل نائب رئيس بلدية مبايكي في جمهورية إفريقيا الوسطى، صالح ديدو، والذي رفض مغادرة المدينة مع جميع المسلمين تحت ضغط أحداث التطهير العرقي الجارية هناك، وفقا لصحيفة لوموند الفرنسية.
وقبل ثلاثة أسابيع، وأثناء زيارة الرئيسة كاثرين سامبا بانزا، ووزيرة الدفاع الفرنسي جون إيف لودريان للمدينة، تعهّد رئيس بلدية مبايكي، ريمون مونغباندي "بأننا سنحاول حماية صالح ديدو، شقيقنا" الذي كان عبّر عن تصميمه البقاء في المدينة التي رغبت السلطات وفرنسا في أن تكون مثالا للتعايش بين جميع العرقيات وللمصالحة."
وقبل ذلك، وفي ظرف أسبوع بين 4 فبراير/شباط و12 منه، رحل من مبايكي، آلاف المسلمين الذين أطردوا من القرى المحيطة وتمّ تجميعهم فيها.
وكان صالح ديدو، وهو من أصل تشادي، يعمل نائبا لرئيس البلدية وفي أعمال النقل والتجارة، ورفض مرافقة أقاربه وأصر على البقاء في إفريقيا الوسطى، رغم تلقيه تهديدات بالتصفية. وقال صالح ساعتها "ولدت هنا، وأنجبت أولادي هنا، وأنا عضو في البلدية، ووطني، فلماذا أغادر؟"
ووفقا لمنظمة العفو الدولية التي حققت في مقتل صالح، فإنّ مجهولين قدموا إلى حيّ باغيرمي، أين يقطن صالح ديدو، ليبحثوا عنه. ولاحقا فرّ صالح ليحتمي في مركز أمن، لكن في الطريق اعترضه رجال ميليشيا وذبحوه.
وبعد الجريمة، قدّم جيرانه المسيحيون الحماية لزوجته الحامل وأطفاله الذين جرى نقلهم لاحقا إلى وسط العاصمة بانغي في انتظار طائرة ستنقلهم خارج البلاد، وفقا لأمنستي.
(4)  arabic.cnn.com
مقتل 4 مسلمين برصاص القوات الفرنسية:
لقي أربعة مسلمين حتفهم، اليوم الخميس، ببانغي عاصمة افريقيا الوسطى، برصاص قوات العملية العسكرية الفرنسية "سانغاريس"، وفق المتحدّث باسم المسلمين، عثمان أباكار.
من جهتها قالت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن العنف الطائفي يمزق جمهورية أفريقيا الوسطى، لكن الصراع هناك لا يلقى اهتماماً أو المساعدات اللازمة لإنقاذ أرواح الكثيرين.
وفر نحو مائتي ألف شخص من البلاد منذ ديسمبر كانون/الأول، ومن المتوقع أن ينضم إليهم هذا العام 160 ألفاً آخرون. وتقول المفوضية إنها تنفق هناك أموالاً تزيد ثلاثة أمثال على الوتيرة التي تجمع بها مبالغ جديدة مما يهدد مهمتها في تلك الدولة.
وقال رئيس المفوضية أنطونيو غوتيريس للدبلوماسيين وهو يطلق نداء بجمع 274 مليون دولار "حقاً إننا في مشكلة".
وجمهورية أفريقيا الوسطى واحدة من عدة أزمات تحتاج لمساعدات مالية من المنظمة الدولية التي تواجه ضغوطاً لتوفير الاحتياجات الإنسانية بجنوب السودان والصومال واليمن بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية مثل إعصار هايان بالفلبين، وقبل كل هذا وذاك سوريا.
وقال غوتيريس للدبلوماسيين "من الواضح أنه ما من سبيل لأن نتمكن من مواصلة هذا حتى نهاية العام، في وقت ما سنفلس ببساطة".
وسقطت حكومة أفريقيا الوسطى قبل عام في مواجهة مسلحين من حركة سيليكا المعارضة (وأغلبهم من المسلمين) الذين أطاحت بهم في ديسمبر/كانون الأول مليشيات مسيحية تُدعى أنتي بلاكا، مما أشعل حالة من الفوضى والتطهير العرقي.
وذكر الصليب الأحمر أمس الأربعاء أن ما لا يقل عن 22 شخصاً -أغلبهم من المدنيين- قُتلوا في اشتباكات اندلعت بين مقاتلي سيليكا وأنتي بلاكا.
ووقعت الاشتباكات في بلدة غريماري الواقعة على بُعد 300 كلم إلى الشمال الشرقي من العاصمة بانغي، وتزامنت مع اندفاع قوات فرنسية وأفريقية نحو المناطق الداخلية حيث تسعى جاهدة لاحتواء العنف الذي حذر خبراء من أنه وضع البلاد على شفا مذبحة.
وفي هذه الأثناء، قالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن آلاف الأشخاص فروا من معركة الأسلحة بين قوات تشادية ترافق قافلة لمدنيين مسلمين ومليشيا محلية، في الوقت الذي أتمت فيه تشاد سحب جنودها من أراضي جارتها التي يمزقها العنف.
وكانت قوات تشادية ترافق آخر 540 من السكان المسلمين في بلدة بوسانغوا بشمال غرب البلاد إلى جوري في تشاد، عندما هاجمت مليشيا القافلة ليل 11 أبريل/نيسان أثناء مرورها عبر بوجيلا على بعد نحو 310 كيلومترات إلى الشمال من بانغي.
ورد الجنود التشاديون على الهجوم، ونُقل ثلاثة مصابين في وقت لاحق إلى منشآت تابعة لمنظمة "أطباء بلا حدود" في بوجيلا وباوا.
(5) http://www.marebpress.net/
أفريقيا الوسطى ............وقتل المسلمين
أين أصدقاء سوريه أين الملوك  والأمراء الذين  يزعمون أنهم  يدافعون عن الإسلام، وهم  في حقيقة الأمر يدافعون عن إسرائيل؟!
الثورات الصهيونية ضد الإسلام جعلت مسلمي العالم مستهدفين للقتل والذبح، بينما حكام العالم الإسلامي لم يمكنهم سوى إطلاق عبارات الشجب والاستنكار؟!
إلى الدواعش و جنود الخلافة، إلى صناديد دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام، إلى تنظيم القاعدة حامي حمى الإسلام كما يدعي ويزعم:
أين هو جهادكم مما يحدث في أفريقيا الوسطى؟! أين تحدث إبادة جماعية ممنهجة لسلالة المسلمين المسالمين ؟؟
لماذا الملائكة لا تقاتل في إفريقيا الوسطى ؟؟ أم أنها مشغولة بالقتال قي سوريا !!! أم أن جهادكم لا يحب السلالة السوداء و السمراء ...؟!
أين العلماء الذين صدعوا رؤوسنا بالجهاد في سوريا وميدان النهضة ورابعة العدوية؟! ونزول جبريل – عليه السلام – إلى الميدان؟! أين كل هؤلاء مما يجري للمسلمين من قتل وتشريد؟!

أين الحقوقيين؟؟أين ما يسمى أصدقاء سوريا و أصدقاء ليبيا؟! أم أن مسلمي أفريقيا الوسطى ليس لهم أصدقاء؟؟ أين أمريكا الإرهابية و كذبة حقوق الإنسان ؟؟أم أن المسلمين في أفريقيا الوسطى ليسوا بشر ؟؟؟ 
ما ذنب هؤلاء القوم


بالفيديو
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق